الاهتمام

تتلاتم على أمتنا موجة عاتبة من التخلف الحضارى أخذت تجتاح أمتنا شرقاً وغرباًمخلفةًوراءها مظاهر كثيرة وأعراض عديدة من الوباء الذى أخذت يسرى فى جسد الامة .وقد ورث الامة هذه الازمة من عهود الركود التى والإستبعاد التى قضاها زمناً طويلاً بين مخالب الانظمة الظالمة التى تعاقبوا على حكم السودان والذي جاء نتيجةًلادوار الانحطاط التى أخذت تتوالى على الامة أصبحت فيها سسلعة رخيصة بايدى المستعمروابناء ابوجهل حتى وصل الامرإلى إستخدام أبناءنا كاجندة لتنفيذ مخططاتهم .
هناك عوامل ومظاهر خلقت هذا الواقع التخلف:.
المشكلة فى أمتنا لاتتلخص بوجود أزمة واحدة او عرض واحد من أعراض المرض بل هناك ثلاثة أزمات حاادة تشكل بمجوعها الوباء الشرس الذى أخذ يفتك جسد الامة.وسيكون عرض لهذه الازمات ماتعانيهالامة فى الوقت الراهن.
مشكلة الامية:
عانت الامة ولمدة طويلة من مرض الالامية الوبيل وأصبحت على الهامش بسبب الجهل المتفشى بين شعوبها المختلفة بينما كانت الشعوب الاخرى تتقدم أشواطًاً سريعة فى مجالات محو الامية .ولاشك ان للامية آثار على الموارد البشرية المشاركة فى كل نواحى الحياة بما فيها الوضع المادى.إذ لايحظى بالعلوم الميدانية إلا القليل القليل من أبناء الامة قد لاتتعدى أصابع اليد وقد اثر هذا الواقع على الحركة الانتاجية فالتعليم هو حاجة أساسية من حاجات الإنسان الذى يريد غمار الميدان العملى.
2\المشكلة الاجتماعية:
اما فى الجانب الاجتماعى والاهم فقد نجد أن أمتنا قد سلك طريقاً أخر وسكة مظلمة ومانشاهده اليوم فى واقعنا من أفعال وإنحراف إجتماعى تتناقض مع قيمنا وكرامتنا خاصة (فئة الشباب والشابات)بعدما كنا حافظين للثقافة الاسلامية وكل هذه نتيجةً لغياب الدور الاساسى لاولياء الامور والقيادات وإهمال الجانب الروحى او الدينى والامية إن لم يتم وضع خطة تربويةدينية لايمكن أن نحلم بخير لمستقبل أمتنا.
3\الهوة الفاصلة بين القيادات والامة:.
المشكلة الاخرى التى تواجهنا فى هذا المجال أن المسئولين والقيادات الذين تقع على عاتقهم التفكير فى عوامل واسباب وحلول الازمة الحضارية (والمتمثلة فى العمد،والشيوخ،وكوادر المجتمع المدنى ،وهيئة الشورى ،والقيادات الطلابية،)فكلهم لادخل لهم بالعملية الإصلاحية فادوارهم تنتهى عند حدود التفكير بالمشكلة وعقد الإجتماعات دون تنفيذ مايتوصلوا عليها على أرض الواقع.
أما المعالجة فلايعتبرونها شاناً من شئوونهم ولامسئوليةً من مسئؤلياتهم وقد دفعت هذه الحالة ببعض مثقفينا إفى الارتماء فى أحضان المناقشات الفلسفية العقيمة بينما المطلوب فى امتنا رجل يفكرون للامة ويعملون من اجل إصلاحها فهو كالطبيب الذى يشخص المرض ويعالجه فى نفس الوقت .
فكلنا نتحمل مسئولية نهوض الامة ونتحاسب لذلك واجب علينا أن نعمل بجدية ورؤية مستقبلية موحدة وهادفة.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: